تُراوِدُني معَ الأسْحَارِ فكرَهْ
فأسهَرُ كالأِسِيرِ يُجيدُ أَسْرَهْ
يُكَلِّمُ نفسَهُ وَالعَيْنُ تَبكِي
فَتُغْرِقُهُ مَجَازاتٌ وَحَسْرَهْ
يُعَادِي ظِلَّهُ المَخْفِيَّ ظُلْمًا
ونَظْرَةُ عَيْنِهِ تَشْتَاقُ نَظْرَهْ
لِيُصْبِحَ قَائِلًا منْ فرطِ حُزْنٍ
قصيدًا لَا يُجيدُ أسَاهُ كَسْرَهْ