كلّما أكتبني،
كلّما اكتشف بعضا منّي
فأبحث فيّ عن الآخر
ألمح في المدى ،المرأة الّتي كنت
أدرك حركاتها
أتجاوز أخطاءها
ألج إلى داخل
وعي غائب
أستكشف نظرته
المعتّمة كلياليه
أقتفي و أعرّي
أثر سماء بلا جواب و لا صوت
أقتحم مجالات أخرى
أبتكر لغتي
فأهرب إلى الشّعر
ما أن أطأ الأرض بقدميّ
حتّى أعيد ابتكاراتي و ذكرياتي
بصوت خافت
كلّما أكتبني،
كلّما أكتشف بعضا منّي
فأجد فيّ الآخر من جديد