تخطَّ إلى المحتوى

لكثرة ما أكتبني

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

لِكثرة ما أكتُبُني،

أكتشفُني شيئًا فشيئًا،

وأبحثُ في داخلي عن الآخر،

وألمحُ من بعيد

تلك المرأة الّتي كنتُها،

ألمحُ حركاتها،

وأتجاوز سيّئاتها،

وأتسرّب داخل ضميرٍ فارق وعيه،

أتفحّص نظراته

كما لياليه.

وأطارد سماء لا صوت لها

ولا إجابات حتّى

أُعرّيها،

ثمّ أعبر نحو أماكن أخرى

وأخترع لغةً لي

وأفُرُّ شِعرًا.

ثمّ أهوي مجدّدًا على أرضي

حيث أهمس وأعيد

كلَّ ما بوسعي أن أخترع

وأن أتذكّر.

لِكثرة ما أكتبُني،

أكتشفُني شيئًا فشيئًا،

وأعثر عليه،

الآخر.