يا سادَتي ما لكمُ جُزْتُمُ
عن نهجِ إحسانِكُمُ اللاحِبِ
حَدَّ مَضْرِبِي
في لذّة ٍ من أَرَبِ
ونفَّرَ البِيضَ الدُّمى
بَيَاضُ ؟لْفَوْدِ ؟لأَشْيْبِ
ونَجَمَتْ في لِمَّتي
طَوَالِعٌ كَ؟لشُّهُبِ
مُؤْذِنَة ٌ أَنْ أَتَوَلَّى
بَعْدَهَا عَنْ كَثَبِ
وَ؟لطَّالِعُ ؟لشَّارِقُ لاَ
رَّأْيِ غَرِيبِ ؟لْمَذْهَبِ
آهِ لِعُمْرِي مِنْ يَدَيْ
مُخْتَطِفٍ مُنْتَهبِ
هذّبَني دهري وما
دَهْرِيَ بِ؟لْمُهَذَّبِ
يَا سَعَة َ ؟لأَيَّامِ مَا
أَضْيَقَ فيكِ مهَبي
وَيَا لَيَالِيُ ؟سْفِرِي
وَ؟خْتِلاَفُ ؟لْحِقَبِ
فَمَا يَلِينُ لِوُثُوقِ
الحادِثاتِ مَنْكبي
يَتْرُكُنِي مُرَدَّداً
بين الرِّضا والغضَبِ
فيا لها بلِيّة ً
أَعُدُّها في النُّوَبِ
لي عندهُ وِرْدُ ظَمٍ
ظَامٍ وَمَرْعَى سَغِبِ
فلَيْتَهُ إذْ كانَ لا
يسمحُ لي يسمحُ بي