أنَا قَدْ مَزَّقَتْنِي المَآسِي
انْتِكَاسَا وَرَاءَ انتِكَاسِ
ذِي حُرُوبٌ لَسْتُ أُجِيدُ
خَوْضَهَا، أنَا قَدْ خَارَ بَاسِي
لَمْ أَكُنْ فَارِسًا لَا وَلَا
مِغْوَارًا وَلَا كُنْتُ قَاسِي
لَا وَلَا قَطُّ عِرْبِيدًا
قَطُّ لَمْ أدْنُو نَحْوَ كَاسِ
أنَا عَبْدٌ مِنَ النَّاسِ
خَالِعٌ ذَنْبًا لَا لِبَاسِي
عَفْوُكْ! جِئْتُكْ أطْلُبُهْ
بِكْ رَجَايَ وفِيكَ التِمَاسِي
أشْكُو لَكْ يَا رَبَّ النَّاسِ
أنَا قَدْ مَزَّقَتْنِي المَآسِي