تخطَّ إلى المحتوى

فرا إلى الأشعار كرها أساق

السريع

٩ أبيات

العتاب

فَرًّا إِلَى الأشْعَارِ كُرْهًا أُسَاقْ

خَابَ الرِّهَانُ! بَارَ حَتَّى الرِّفَاقْ!

عَلَّ القَوَافِي عَلَّ مَا يُقَالُ

أوْ عَلَّهُ الدَّمْعُ، يَلِي الإحْتِرَاقْ!

كُنْتُ بِمَا أقْدِرُ مِعْطَاءً

كُنْتُ بِدَعْوَاتِي كَثِيرَ إنْفَاقْ

كُنْتُ أرَاكَ أنْتَ أحْلَامًا

مَا نِلْتُهَا، ونِلْتَهَا باسْتِحْقَاقْ

أمْضِي أزُفُّهَا التَبَاشِيرَ

صَارَ طَبِيبًا سَيَشُقُّ الآفَاقْ

كُنْتُ سَعِيدًا صِرْتَ مَا تُرِيدُ

لَسْتُ غَبِيًّا! مَنَعَتْنِي الأخْلَاقْ

لَمْ أخُنِ العَهْدَ وَلَا أذَعْتُ

سِرًّا، أكُنْتَ لِلْفِرَاقِ تَوَّاقْ؟

وَمَا رَأَيْتُ فِيكَ قَطُّ عَيْبًا

لَمْ يَكُ مِنْ سِمَاكَ هَذَا النِّفَاقْ

للهِ إنِّي رَافِعٌ سُؤَالِي

إلَى مَتَى مَا سَيُنَادَى، مَنْ رَاقْ؟