جاهَدْتُ فيكَ يا غَايَةَ الحُلُمِ
حَارَبْتُ رُغْمَ الأوْجَاعِ والألَمِ
عامٌ مضى والجِرَاحُ دامِيَةٌ
مَا جَفَّ دَمْعِي ولَم يَجِفَّ دَمِي
بالأمسِ أبْكِي واليَوْمَ مُبْتَسِمٌ
يَا سِبَّةَ الجُرْحِ أنْتَ يا بَلْسَمِي
وَالآنَ قَدْ قُمْتُ بَعْدَ سُقُوطٍ
وعُدْتُ شَمْسًا مِنْ غَيْهَبِ العَتَمِ
الدَرْبُ ذَا مَسْلَكِي وذِي رِحْلَةٌ
تَمَّتْ بِفَضْلِ ذِي الجُودِ والكَرَمِ