ساكنة .. هي مرافئ الأحداقِ،
بعدما أصابها تلوث في..
البصر،
أحرقتُ مراكب الانقطاع
ما كنتُ لأعرف أنّ الفراق
يسقط غواية الرمق
في شرك اللقاء
هنالك تساقط الرطب جنياً
بلا هزّةٍ، تدحرجتْ رقاب
من علّقوا أوزارهم تعويذة
للغرق،
هم، سارقو الحبّ والنخيل..
من فيضان النهر،
المشمّع بلون الشقاء،
هم، أكلوا رغيف الخبز..
وتركونا جياعاً، بلا أصابع
كي لا يغرينا
ذاك التنور الطيني..
تلكم فراشة خرجت..
من مخاض شرنقة
تمتلك وجهاً قابلاً للانفجار،
وذراعاً يمتد لمسافة..
ميل
الجدار، له أذنان..
ولسانُ، يقرأ الأفكار
بين سطور زنزانةٍ باردةٍ
أكلَ الدهرُ لذتها،
بخيانةِ الوردِ الأصفر
باعوا ما لديهم للتصفيق
ونسوا في جيوبهم
هتافات
من يبدأ أولا يرَ
زفير الصدأ..
براقا تشبثت