وقفنا عند قرنٍ فيه كنّا
بأكرم مَنْ على الدهناء دينا
أعزاء على الباغين طرا
وما الإسلام دين العاجزينا
أضعنا القدس تفريطا وسهوا
فمن منّا على الحُرم الأمينا؟!
وليس لجلنا في العمر همٌ
سوى الأموال شَأوا والبنينا
إلامَ نقطع الأيام صبرا
على أملٍ كذوبٍ يزدرينا
بحجة أننا طلاب سلم
ولو لم يجنحوا،فالآثمينا
نُمني النفس في جنات عدن
ودعوانا بها خمرا وعِينا
لنقطع سرمد الأيام لهوا
كما في الأمس كنا الملتهينا