تخطَّ إلى المحتوى

وما في الغول والسعلاة طبع

الوافر

بيتان

الحكمة

وما في الغول والسعلاة طبع

وهذا المرء من شرواه خال

وكم في الناس إن تنظر إليهم

طبائع ما تراها في السّعالي