تخطَّ إلى المحتوى

في زحمة البؤس المرير

تفعيلة الكامل

٢١ بيت

النسيب

في زَحْمَةِ البُؤْسِ المريرِ،

وآفةِ الفقد التي صبغت فؤادي؛ فَارْتَبَكْ!

هل لي، سألتُكَ أن أُقَاوِمَ لَوعَتِي،

كي أَسْتَعيرَ من المحبَّةِ هامِشاً، وَلأَسْأَلك؟

ما قيمةُ النبضِ المؤرقِ مُهجتي،

لو لم تكن تحيا معي،

أو لم أكن أحيا مَعَك؟!

خُذني لأنسى دَمعَتي،

خُذني لأنسى آهتي،

نِصفي قتيلٌ في هواك،

ومَا بقى يسعى ويرجو أن يراك ويسمَعَك!

يا لوعةَ الأشواقِ،

تهتكُ ثوبَ قافيةِ الظنونِ،

وتنتشي من آهةِ الحرمانِ في بوحِ القلق!

يا لمعةَ الأحداق،

تسرقُ هيبتي،

وتعيدُ ترتيب الحروف على محطَّات الورق.

أدمنتُ حُبَّكَ يا أليفي وانتهيت!

أمشي إليك وما وصلت،

وليس لي إلَّا الأرق!

سُبحان من خلق الغرامَ وفي عيوني جَمَّلَك!