يا زهرةَ الأقحوانِ
يا دوحةً في جِناني
إني لأخشى افتراقاً
فلتلبَثي في المكان
في تربة الروض ماءٌ
يرويكِ في كل آنِ
فلتحرسي الروضَ يامن
صانته منك اليدان
ما زال في العش طير
يشدو بأحلى الأغاني
أتاهُ منكِ اضطرابٌ
و هادرٌ يقصفانِ
لا تكسري الغصنَ حتى
يدومَ ذاك التداني
ويغمر الحُب منا
قَلبَي هوى يخفقان
فَرُبَّما طار يوماً
نحو السواقي الحِسان
يروِى ظمَا عشقِ صَبٍّ
من مائها والحنان
ما قد بنيتِ سنيناً
لا تَهدِمي في ثوانِ
ولتحفظي ما تبقى
من وُدنا باحتضان
ولتحذري قولَ واشٍ
يسعى بضربِ اللسان
ينوي بسوءٍ علينا
وحسبنا ما نعاني
ولْنبقَ شخصين لَهواً
مع الهوى يلعبان