كان للشعر اعتبارٌ
عند أرباب الكمالِ
رفع الشعرُ أُناسًا
من حضيضٍ للمعالي
كان فخرًا كان عزًا
عند عُربٍ وموَال
كان للشعر مجالٌ
في عُكاظٍ للرجال
كم به الأبطال غنَّتْ
في لظًى يوم النزال
وبه العشاق غنَّوْا
بين ربّات الحِجال
لا لجنٍّ في نفوسٍ
بل لسرٍّ وجمال
كتبوا منه على البي
تِ سطورًا كاللآلي
ولقد أصبح فينا الشْ
شِعْرُ لا يرقَى لحال
ذهب الشعر وأضحَى
ذكْره مثلَ خيال
ليس للشعر رواجٌ
هو من ذلك خال
قد قرضت اليومَ شعرًا
تاه من حسن الدلال
كعروسٍ في جَمال
بين قوم كالجِمال
لَهْفَ نفسي قد أضاعوا
في الدُّنا أَنْفَسَ غال