تخطَّ إلى المحتوى

يا إلهي همنا أضحى كبيرا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

يا إلهي همنا أضحى كبيرا

وشديدا ومريعا ومثيرا

لست أشكو يا عليما لعليم

سبر الأحوال ما كان صغيرا

كيف يحيا الناس في أرض قفار

طالما جادت بأقطان حريرا

طالما أعطت وما أكدت علينا

لم نعش هما ولم نعرف سعيرا

قبلة كانت لروما أو لهند

وأفاءت صفحة النيل العبيرا

عشقها أرخى سدولا في سدول

مبهجات فاق من طيب نظيرا

فتغنى من تغنى بجمال

أسعد النفس وأرضاها كثيرا

كنت يا موطن حبٍ آية من

فرح ما فارق القلب يسيرا

ما عرفنا من هموم أو مِحال

أقلقت جسما وأبكته السريرا

وانتبهنا فإذا السعد لويل

عذّب النفس وأخزاها مصيرا

نزلت رحلي هموم قاسيات

واستقرت تنسج الحزن سميرا

كيف تسبي جائعا لقمة خبز

كان ملء البطن لحما وفطيرا

كان نيل الخير يروي من غليل

أصبح النيل جفاء مستطيرا

لا مياه النيل ترويني ولكن

ربما يشرب من أظمى مريرا

لا تؤاخذنا إلهي بذنوب

أرّقت طرفا وأخزت بي ضميرا

جئت أستغفر ربي علَّ ربي

إن يسامح أسعد القلب الكسيرا

ونزلت اليوم ساحا لكريم

لا يردُّ العبد من كان حقيرا

إن يَعُد لله جاد العفو صفحا

ومحا ذنبا صغيرا أو كبيرا

كلنا لله فينا حسن ظن

فلنعد لله نرضيه نصيرا

فلنعد لله نرضيه مجيرا

فلنعد لله نرضيه مجيرا