إليكم يا بني العدنان
ألقيتموني يابني العدنان
في جمر أشعار بلا نيران
لو كان صرحا في فؤادي لاستوى
أيا ً ترتلها لمى الأزمان
أصبحت خاوية النهار وديدني
شعر تربَّص في ثرى العنوان
جرحاً غدونا والدواء بحيلة
نرجوه، والأيدي بحبل رهان
عند الرياح خيول فكري شدَّها
رعدُ السلاح إلى ربا الجولان
لو كان شوكا في دمانا لاختفى
صخر الطريق وسال في الوديان
لا تخلق الأعذار مهلاً ثورتي
برق وريح، والفدا ميداني
وعلى خيولي أسرجت بنت السما
نورا يضم كتائب الرحمن
أرهقتموني يابني الأعراب ما
أطلقت عينا سهلة الأجفان
عرب ولكن السدود تناهبت
أفكارهم، وغدت بدون عنان
أين المفرّ وقد تمزق سوسني
ومنازلي قفرٌ بلا ريحان
أين الرجوع وملء دربي غاية ٌ
سدت بصخر موهن الأبدان
يا للسؤال إذا امتطى بجوابه
ضعف، وأطلق للظنون لساني
إن الجواب بعمق نبضي شوكة
والشعر ينضج فوق جمر عياني