قد جاءتكَ ، متوَّجةً ، فارعةً
متهلِّلةً
وعلى مَفرِقِها النجمُ القُطبيُّ ؟
مزركشةً
أغصاناً وغلائلَ ، دوحةَ ميلادٍ ، في لحظةِ ميلادٍ
ستدقُّ البابَ ، لينفتحَ البابُ ؛
أتأخذُها في أدنى السُّلَّمِ
منتصبَينِ وملتصقَينِ
كصندوقِ كمانٍ ؟
أَمْ تُمهِلُها كي ترقى السُّلَّمَ ذا الدّرْجاتِ السَّبعِ ؟
تفكِّرُ أنتَ :
المَمشى بين نهايةِ هذا السلَّمِ والغرفةِ
أطولُ من أن تتحمّلَهُ
من أن تصبرَ ؟
هل تأخذها في المَمشى ؟
هل تهصرُها لِصقَ الحائطِ ؟
لكنْ ستفكِّرُ أنتَ :
لماذا لا تتبعُها حتى الغرفةِ
حتى متنفَّسِ ضَوعِ أراكٍ ، ومَجَسِّ حريرِ أرائكَ ؟؟
سوف ترى شمساً بينكما
شمساً ومجرّةَ أقمارٍ
ونَثيثاً من طَلٍّ سرّيٍّ ؟
ولسوفَ تكونانِ سعيدَينِ ومرتجفَينِ ؛
تفكِّرُ أنتَ :
ولكنّ بهاءً كبهاءِ الزائرةِ العُليا أقدسُ من أن يؤخَذَ
بين أراكٍ وأرائكَ ؟
إنّ بهاءً يستغرقُ كوناً لا يتحمّلُ ضِيقَ مكانٍ ؛
حسناً يا ولدي !
الآنَ تعلَّمتَ من الغائبِ شيئاً
وعرفتَ ؟
إذاً ، خُذْها عندَ البحر .