تخطَّ إلى المحتوى

قد جاءتك متوجة فارعة

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

قد جاءتكَ ، متوَّجةً ، فارعةً

متهلِّلةً

وعلى مَفرِقِها النجمُ القُطبيُّ ؟

مزركشةً

أغصاناً وغلائلَ ، دوحةَ ميلادٍ ، في لحظةِ ميلادٍ

ستدقُّ البابَ ، لينفتحَ البابُ ؛

أتأخذُها في أدنى السُّلَّمِ

منتصبَينِ وملتصقَينِ

كصندوقِ كمانٍ ؟

أَمْ تُمهِلُها كي ترقى السُّلَّمَ ذا الدّرْجاتِ السَّبعِ ؟

تفكِّرُ أنتَ :

المَمشى بين نهايةِ هذا السلَّمِ والغرفةِ

أطولُ من أن تتحمّلَهُ

من أن تصبرَ ؟

هل تأخذها في المَمشى ؟

هل تهصرُها لِصقَ الحائطِ ؟

لكنْ ستفكِّرُ أنتَ :

لماذا لا تتبعُها حتى الغرفةِ

حتى متنفَّسِ ضَوعِ أراكٍ ، ومَجَسِّ حريرِ أرائكَ ؟؟

سوف ترى شمساً بينكما

شمساً ومجرّةَ أقمارٍ

ونَثيثاً من طَلٍّ سرّيٍّ ؟

ولسوفَ تكونانِ سعيدَينِ ومرتجفَينِ ؛

تفكِّرُ أنتَ :

ولكنّ بهاءً كبهاءِ الزائرةِ العُليا أقدسُ من أن يؤخَذَ

بين أراكٍ وأرائكَ ؟

إنّ بهاءً يستغرقُ كوناً لا يتحمّلُ ضِيقَ مكانٍ ؛

حسناً يا ولدي !

الآنَ تعلَّمتَ من الغائبِ شيئاً

وعرفتَ ؟

إذاً ، خُذْها عندَ البحر .