تخطَّ إلى المحتوى

بوركت يا قلبا زكا

مجزوء الكامل

٢٠ بيت

المديح

بوركتَ يا قلبًا زكا

حُبًّا بعطرِ قرنفُلِ

أكبرتُ فيكَ محبّةً

معْ حكمةٍ كالسّلسلِ

ماضيكَ عطّرَهُ الصّفا

آنًا وفي المستقبلِ

سيظلُّ فكرُكَ نيّرًا

مِنْ أجملٍ للأجملِ

حسَنٌ وأنتَ كما أرى

حسَنٌ كهمسِ المُخملِ

أعطيتَني ما يُرتجى

في لطفِكَ السّامي الجَليْ

كن في هناءٍ دائمٍ

ولْيحمِكَ الرّبُّ العليْ

يا شاعرًا سبرَ الجَمالَ

بقلبِهِ المتأمّلِ

فاضت محبّتُهُ كشلّالِ

الضيا مِنْ مَشعلِ

دامت عوارفُ شِعرِكَ

الصّفصافِ صافيْ المنهلِ

فالنّاسُ بين مسبِّحٍ

منهُ وبين مهلّلِ

شكرًا لدعوتِكَ الّتي

كالرّوحِ حطّتْ مِنْ عَلِ

ماذا أقولُ وكيف لي

بالشِّعرِ أبني منزلي

كي أحتويْكَ بهِ فلا

تبدو كضيفٍ مهمَلِ

فلقد أجدتَ مكرِّمًا

شخصيْ بقولِ الأفضلِ

لحدائقي أنا فاتحٌ

فادخلْ ولا تتمهّلِ

لكَ في القريضِ مواهبٌ

رقراقةٌ كالجدولِ

ولقد هُرعتُ لبابِها

فلبابِها كم راقَ لي

لمَ لا ألبّي دعوةً

لفتى الشّعورِ الأنبلِ

دامت أخوّتُكم فلن

تفنى بأيِّ تحوّلِ