تخطَّ إلى المحتوى

وللصمت ما في سكون البحار

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

وللصَّمتِ ما في سكونِ البحار

وللبوحِ في خافقي ما يُثار

ألا هل لنا في هواها نصيب؟

وهل كان ليلي بديلُ النهار؟

وهل في الحياةِ لنا ما يطيب؟

وهل طاب جُرحٌ بدونِ اعتذار؟

أيكفيكِ مني دوام المُحال؟

وطولُ عذابي وطولُ انتظار

وأكتبُ دون انتظارِ الجواب

وأكتبُ والدَّمعُ مني غِزار

لماذا حنانيك لي تكتبين؟

لما تكذبين؟ لماذا؟ مِرَار

وعدتُ وكان رفيقي النجوم

وحلّ الضَّياعُ وخابَ القرار

وأخلفتِني بعدها كيف ذاك؟

وماذا جنيت، لمَ ذاكَ صار؟

أنا في يديكِ فلا تذهبي

فإنِّي بدونكِ عفتُ الديار

لماذا كتبتِ علينا الضَّياع؟

لماذا، وما خان جارٌ وجار

لكِ في حنَاياي دارُ السُّمو

دارٌ بها من تجافيكِ نار

هجرتِ لماذا، بحقِ السماءِ؟

أما كان في عهدنا أن أُزار؟