تخطَّ إلى المحتوى

لما رأيت الخلاص وهما

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

لما رأيتُ الخلاص وهمًا

وكنت في الهوّة السحيقهْ

وكنت ألقاه حيث أمشي

أعمى فما أبصرَ الحقيقه

وجدتُ لله فيّ سرّاً

بداخل الأضلع الدقيقه

فصفّقَ الحب في ضلوعي

كطفلةٍ غِرّةٍ طليقه

وعادني من شباب قلبي

هوًى له هزّةٌ عميقه

ولو دعا للردى طريقي

لسرتُ إن لم أجد طريقه

أعيش أو أنتهي فروحي

بالبدء والمنتهى مَشوقه

فمشربي كفّر الخطايا

فجنّةُ الخلد بي خليقه