بَرَغْمِ رَحِيلِ خَيْرِ الْخَلْقِ عَنَّا
سَيَبْقَى هَدْيُهُ كَالنُّورِ فِينَا
ومَا كَرْبٌ يُفَوقُ فِرَاقَ حِبٍّ
تَغَلْغَلَ فِي فُؤَادِ الْمُؤْمِنِينَا
رَحَلْتَ أَيَا حَبِيبَ اللهِ عَنَّا
فَذَابَ الْقَلْبُ لِلُّقْيَا حَنِينَا
وكَمْ سُكِبَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ شَوْقًا
كَجَمْرٍ زَادَ فِي الْقَلْبِ الْأَنِينَا
فَكُلُّ مَصَائِبٍ مَرَّتْ عَلَينَا
تَهُونُ أَمَامَ فَقْدِكَ مَا حَيِينَا
عَلَيْكَ اللهُ صَلَّى يَا سِرَاجًا
أَضَاءَ بِهَدْيِهِ الدُّنْيَا يَقِينَا