بَدِيعُ القَولِ يَعجِزُ عَن كَلامٍ
يُعَبِّرُ عَنكِ يا نَبعَ الحَنانِ
ولَو سَطَّرتُ شِعري فيكِ مَدحًا
لَمَا وَفَّاكِ مِن فَضلٍ بَياني
فَكَم ضَحَّيتِ يا أُمَّاهُ دومًا
لِكَي أَحظى بِقُربِكِ بِالأمانِ
وكَم ذَرَفَتْ عُيونُكِ مِن دُموعٍ
إِذا ما ضِقتُ مِن هَمٍّ رَمانِي
وكَم أَرهَقتِ نَفسَكِ في لَيالٍ
مَرِضتُ بِها كَأَنَّكِ مَن تُعاني
فَكَم سَأقولُ (كَم) لَم يَكفِ عُمري
ولَوْ أَفنَيتُ في قَولي كِيَاني
جَزَاكِ اللهُ عنِّي كلَّ خَيرٍ
فَنَيلُ رِضَاكِ مِن أَسْمَى الأَمَانِي