مَتَى جَالَ فِي أمرٍ خَفِيٍّ سَبِيلُهُ
عَلَى أهلِ عِرفَانٍ فَنَهجُهُ ظَاهِرُ
مَتَى غَرَسَت يُمنَاهُ أفنَانَ أحرُفٍ
فَلاَ ذِهنَ إِلاَّ وَهوَ نَحوَهُ طَائِرُ
بِهِ اليَومَ أفلاَكُ العُلُومِ زَوَاهِرٌ
وَمِن بَحرِهِ الفَيَّاضِ تُجبَى جَوَاهِرُ
وَلَفظُهُ فِي نَحرِ القَصَائِرِ صَائِرٌ
عُقُوداً وَلَم تَشعُر بِذَاكَ القَصَائِرُ
إِلَيهِ وَإِلاَّ لاَ تُهَزُّ المَنَابِرُ
وَفِيهِ وَإِلاَّ تُعَزُّ المَحَابِرُ