تخطَّ إلى المحتوى

أبشر فإن السعد قد وافاكا

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أبشِرْ فإن السعد قد وافاكا

وجميع ما تهواه قد وافاكا

ولقد تباعَدَ عن فؤادك حزنُهُ

من بعد ما قد طالما أضناكا

بشراك يا قلبي لقد حصل المنى

ومُنحتَ ما ترجوه من مولاكا

هذا إمام العصر قطب ذوي النهى

بوصاله الربُّ الرؤوف حباكا

تاجُ الأكابر فرد أهل زمانهِ

ذو همّةٍ قد جازت الأفلاكا

شيخُ الشريعة والحقيقة والطري

قةِ ما له من مشبهٍ في ذاكا

من حاز في العلمين أرفع رتبةٍ

ما نال ذو علْمٍ لها إدراكا

غوث الورى مولايَ «ما العينين» من

وافى حماه لا يخاف هلاكا

يا مجمعَ البحرين يا علمَ الهدى

تاللهِ ما أحدٌ جرى مجراكا

بكمُ ازدهت «فاسُ» وأخصب ربعها

وتمايلت فرحًا بطيب لقاكا

ولقد قصدتك يا بنَ أكرم مرسلٍ

كيما تداوي علتي بدواكا

فبحق من أولاك أرفعَ رتبةٍ

عنها تقاصَرَ من يروم مَداكا

وبحق جَدّك والبتول وبعلها

وبحق نجلَيْها ومن والاكا

وبحق الانجال الكرام جميعهم

وبحق كل من احتمى بحماكا

امننْ عليَّ بنظرةٍ أحيا بها

فأنا الفقير إلى عَليِّ عُلاكا

واعطفْ عليَّ وإن أكن يا سيدي

ممن تقاصر قدره عن ذاكا

ما خاب من وافاك يبغي مطلبًا

حاشا عُلاك يخيب من وافاكا

أنَّى يخيب وفضلكم ما إن له

حصرٌ ومجدك جاوز الإدراكا؟

بالله واصلْني وصِلْ فرحي فقد

أنزلتُ آمالي لدى مثواك

وإليك معذرتي فلستُ بشاعرٍ

لكنَّ حبك موجبٌ ذكراكا

ثم الصلاة على النبيّ وآله

ما حنَّ مشتاقٌ إلى رؤياكا