إن فرّقتنا قسوةُ الأزمانِ
سيظلّ قلبُكَ في الهوى عنواني
مازلتُ ألتمسُ الصباحَ ببسمةٍ
من ناظرَيكَ تضُمّني بِحنانِ
يا أيها النائي المقيمُ بخافقي
أنا قد جعلتك غايةَ الأوطانِ
إنّي أخافُ إذا تباعَدَ وصْلُنا
أترى سَتُبْدِلُني بقلبٍ ثانِ
احْلِفْ بأنّي في فؤادِكَ ساكنًٌ
أعلِمْ فؤادي أينَ صارَ مكاني