تخطَّ إلى المحتوى

العدل إعطاء من يرتاس في الناس

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

العدلُ إعطاءُ منَ يرْتاسُ في الناسِ

ذا الحقِّ حقَّه موزونًا بقِسطاسِ

ومنعُه عاديًا يبقى على حَرَمٍ

في النفس، والمال، والأغراضِ بالياس

وَهْوَ الدّفاعُ الذي لولاه ما صلحَتْ

أرضٌ، ولا دام عمرانٌ لأُنّاس

هو الأساسُ الذي دارتْ بمركزِه

رحَى التمدُّنِ عن مِشْكاة نِبْراس

ما حلَّ في مُدُنٍ إلا وقد عَمرَتْ

أرجاؤُها بأفانينٍ وأعراس

لله درُّك يا مَنْ قمْتَ مجتهدًا

بهمّةٍ هي للمَحْروب كالآسي

وقد أقمتَ فروعًا في محاكِمنا

من مجلس العدل للإرْفاق بالناس

واخترتَ مجمعَها من كلِّ مُحتنِكٍ

رأسًا، وعضوين، مَعْ كُتّاب قِرْطاس

من كلِّ صاحبِ آياتٍ منوَّعةٍ

سبّاقِ غاياتِ فكرٍ ذي حِجًا راس

«محمّدُ» ابن الذي قد طابَ عنصرُه

«بو سنِّ» مَنْ قد غدا الترياقَ في الباس

عِصاميُ النفسِ، قُسِّيُّ البلاغةِ أصْ

مَعُ الجناب، بلا ريبٍ ووَسْواس

في ألمعيَّةِ حَبْرٍ، قد جرى مثلاً

يُعزَى لأكرمَ وهْوَ نجْلُ «عبّاس»

ثم «العماريُّ» من ينحو سَماهُ إلى

نحو العمارة، مَعْ تحميد أنفاس

و«الشاذليُّ» الذي يُنمَى إلى «حسنٍ»

«وُنَيِّسِ» العدل في تقدير مِقياس

صحائفُ الحُكمِ تروي المجدَ عن «عمَرٍ»

وعنه تُروَى بتحبيرٍ وأنفاس

لِخَسْءِ مَنْ يعتدي يومًا على أحدٍ

في الجهْرِ والسرِّ من أشباه خنّاس

في ظلِّ مَنْ عينُه في الملْك ساهرةٌ

فلا تنامُ لدى نومٍ لحُرّاس

وعدلُ معتمَدٍ من فخْر مملكةٍ

وعِزّ صدرٍ صفا طبعًا كما الماس

شكرًا يلي الحدَّ تاريخٌ يؤرِّخُه

العدلُ مجلسُ وَزّانٍ بقِسْطاس