تخطَّ إلى المحتوى

كان الضياع دمي والحب سكيني

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

كان الضياعُ دمي والحبُ سكيني

وحارةٌ في ضواحي الشعر تُؤويني

تصلعكتْ في منافي الوقتِ ذاكرتي

وأدمنتنا مع الشكوى تلاحيني

أنا فُتاتُ رمادٍ من سجائرها

أنا المعاقرً حزنَ الشعبِ والطينِ

أنا الوحيدُ بدربٍ لارفاقَ بهِ

سوى القصيدةِ أحدُوها وتحدُوني

أنا الذي لم يذق في الوصل ليلته

أبِيتُ والطعناتُ السمر تُشجيني

أنا المواطنُ في جرحٍ أضيقُ بهِ

فيغمض ُالجرحُ عني كي يُغطيني

الناس في لغتي أسرابُ أخيلةٍ

شعبُ المجازِ ..أناشيدُ الأفانينِ!

والناسُ في بلدي ..بئرٌ معطلةٌ

كبرُ الشوارعِ أن تحنو لمطعونِ !

وأنت في وطني ..هل أنتِ عاشقةٌ ؟

قال الشيوخُ : حرامٌ أن تحبيني !

لاتحسبي حبنا فتوى (لمشيخةِ )

الحبُ قبستهُ من شعلةِ الدينِ

خَليْ الشيوخَ مع الأوهامِ تسكُنُهُم

ثم اقبضيْ خمرةَ الإبداعِ واسقيني

وأطلقي وطنًا في الصدرِ نحبُسَه

فكلُّ أنفاسِنا ..(مَشروعُ توطينِ ) !