تذكّرتُ والذكرى تثير لذي النوى
همومًا وفي الذكرى تهبّ صَبا الهوى
إلى سيدي المختار وهو ابن حامدٍ
سلامٌ زكيٌّ من فؤادي له الجوى
فمن مبلغٌ عنيَ ب «إيفان» بعده
بأنِّيَ لن أنسى زمانًا لنا ثوى
وأعظِمْ بشيخٍ قد حباني بنظمه
ب «إيفانَ» يوما غصنُه ما به الصوى
لقد قاد في بَرِّ القريض جيادَه
ومن كل بحرٍ للمعاني له رِوى
أما ذكرُكم حبِّي وأستاذ جيله
فسيفٌ ولا ينبو، وزهرٌ ولا ذوى