تخطَّ إلى المحتوى

هذا هو النشيد الأخير في نفسي

شعر التفعيلة

١٨ بيت

المتفرقات

هَذا هُو النشِيدُ الأخِير في نفسي..

وإنِي منشدهُ...

ذَات مَرة وأنا أجلسُ عَلَی كُرّسي

ظهرَ جَوَارِي طَيفٌ أعرِفهُ

وأمسكَ بيدي.. مسكة المُمسكِ بالحِسِ

وبمجردِ ما أمْسكَ بيدي بلغتني كلُّ مَخاوفهُ

كأنهُ نقل مُحْتوی رأسهِ لِرَأسِي

ثُمّْ سَألنِي بِمُحَيرٍ لَمّ أُحَيرْ بمثلهِ قَطّْ..؟!

قال: أفَضَّلَكَ الحُزنُ عَنِي كَي تَحْزَنَ أكثر مِنّي..؟

وذَكَرَنِي بِأنَنَي أُذْكَرُ وَهُو مِنسي

فَذَكَّرتهُ بأنَّ لُغتي شِعر

ليتذكرَ إذا تذكرَ..

كَمّْ تبعدُ عَليهِ نَجمة الشَمّْس

ويهْدَأ.. عِندما ألِحُ وَأنْشِدُ:

عِندَ هَبة الهُدُوءِ للصبرِ دَبّْة

ووَقّعُ السَّلامِ عَلَی النَّفْسِ يُشْجِي

ويقْبلُ العَيشَ غير حُرٍ

فَليَعِشْ عَلی مَا تعِيشُ عَليهِ مَدِينة القُدّس