تسامَتْ هامتي إذ لا أراكا
وأضحى في ثَرى مجدي عُلاكا
فلا كبرٌ ولكن تلك نفسي
عَلَتْ عمّا تؤمّلهُ مُنَاكا
فقد عوّدْتُها نيلَ المعالي
ونَفْسُكَ هَمُّها تُرْضِي دُنَاكا
عَشَتْ عن كُلِّ خيرٍ فاسْتَطَابَتْ
وَأُوْثِقَتِ الشّرورُ إلى عُرَاكا
لَنَا في كُلّ يومٍ منكَ عصفٌ
وموجٌ غادرٌ يُخْفِي الهلاكا
فما تَرَكَ الكِرامُ خَفِيَّ عيبٍ
وقعتَ عليهِ لا تَنْوي انفكاكا
بقدحِ النّاسِ تسْتَجْدي المعالي
فَعِشْ للدُّوْنِ دَوْمَاً في ثَرَاكا
أترجو أنْ تنالَ به ثناءً
فأيم اللهِ لا هذا وذاكا
ولكن عُزْلَةٌ وعذابُ نَفْسٍ
فهل قد نِلْتَ ما زَرَعَتْ يداكا؟
فَرِفْقَاً يافتىً بالعُمْرِ رِفْقَا
فإن تَفْنَى فَمَنْ يَأْتِي سِوَاكا؟!!