تعهَّدتني بالبر يا ثاني البحر
ويا ثالث الشمس المنيرة والبدر
ويَسَّرت لي من فضلك الجم سُبْحةً
مُيَسِّرة للذكر من أحسن اليُسْرِ
وهل هي إلاّ الدرّ في سلك نظمها
وأنت الخضم البحر تقذف بالدُّرّ
ويعجبني منها السَّواد لأن لي
غراماً به ما زال يخطر في فكْرِي
وكم لك عندي من صنائع جمَّةٍ
أعدَّدُ منها لا تعدّد للحَصْر
علي لك المدح الذي أنت أهلهُ
وإن لم أوَفِّ الحق من واجب الشُكْر
فلا زلت يا مولاي في خير نعمةٍ
تجود لمن صافاك بالنّعم الغُرّ