صَلاَةٌ وتَسلِيمٌ عَلى المُصطَفَى الَّذِي
عَلاَ وَبِهِ عَاذُوا لَدَى إِزَمٍ عَوذَا
ذَلَلتُ لِمَن أهوَى وَذُلِّي لَهُ لَذَّا
وَمَا عَزَّ إِلاَّ لِذًلِّ الهَوَى التَذَّا
ذَلَلتُ لَهُ وَالنَّارُ تُحرِقُ مُهجَتِي
وَلَكِن عَذَابِي فِيهِ مَا زَالَ مُلتَذَّا
ذَوَى فَنَنِي مِن نَارِ وجدِي وَدَمعَتِي
بِهَا تُنبِتُ الجَرعَاءُ نَبتاً وَمَا جُذَّا
ذَنُوبُ دُمُوعِي لاَ يُبَرِّدُ لَوعَتِي
لِمَن كَانَ فِي خَلقٍ وَخُلقٍ لَهُ فَذَّا
ذَلِيلٌ وَلَكِنِّي العَزِيزُ جَنَابُهُ
بِمَدحِ عَزِيزٍ جَابِذٍ لِلنُّهَى جَبذَا
ذُرَى المَجدِ مَا قَد حَلَّهُ إِذ سَرَى بِهِ
أمِينٌ وَبَدرٌ مِنهُ أذَّ الدُّجَى أذَّا
ذكِيٌّ شَذَا النِّسرِينِ وَالوَردِ فَاحَ مِن
شَذاً لَهُ عَادَ مشن كَمِّهِ شَذَا
ذكَرتُ بِبَرقٍ لاَحَ لِي فِي دُجُنَّةٍ
سُيُوفَهُ فِي نَقعٍ تجُذُّ العِدَى جِذَّا
ذكَت نَارُ بِيضٍ فِي قُلُوبِهِمُ لَظًى
وَمِن عِثيَرِ الخُيُولش عَينُهُمُ تَقذَى
ذُعَافاً سَقَتهُمُ أبَارِيقُ قَهقهَت
بِأيدِي كِرَامٍ طَالَمَا فَلَذُوا فَلذَا
ذَلِيلاً مَهِيناً لاَحَ فِرعَونُهُ بِهَا
بِبَدرٍ وَأتبَاعٌ لَهُ أخِذُوا أخَذَا
ذِيَاداً بِهَا عَن أحمَدٍ وكِتَابِهِ
وَلَم يَجِدِ الكُفَّارُ مِن حَرِّهَا لَوذَا
ذُرُوعٌ تُرِيهِم فِي الوَغَى كُلَّ رَاكِبٍ
ذُكاً بِذِرَاعٍ أفقُهَا نَاقَةٌ تُخذَى
ذَهَبتُ بِمَدحِي أكرَمَ الخَلقِ مَحتِداً
وَأعلاَهُمُ شَعباً وَأغلاَهُمُ فَخذَا
ذَهَاباً بِهِ كَعبُ الّذِينَ تَقَدَّمُوا
عَلاَ وَبِهِ عَادُوا لَدَى إِزَمٍ عَوذَا
ذَنَبتُهُ أرجُو الحوذَ وَالحَوطَ فِي غَذٍ
فًَكَانَ بِهِ حَوطاً وكَانَ بِهِ حَوذَا
ذَخِيرَتِيَ العُظمَى الّتِي قَد ذَخَرتُهَا
أتَيتُ يُرَجِّي المُخلِصُونَ بِهِ نَقذَا
ذِمَارِي حَمَى وَمِثلُهُ مَن حَمَى وَإِن
أتَيتُ بِذَنبٍ اقتَضَى الطَّرحَ وَالنَّبذَا
ذُنُوبابً جَنَينَاهَا بِجَاهِهِ نَرتَجِي
تُرَى حَسَنَاتٍ تَقطَعُ القَطعَ وَالفَذَا
ذُيُولاُ جَرَرنَاهَا بِحُبِّ مُحَمَّدٍ
وَشِعراً هَذَذنَاهُ بِأمدَاحِهِ هَذَّا
ذُعِرَنَا مِنَ الدَّهرِ الخَؤُونِ وَجَورِهِ
وَلَكِن خِتَامُ الرُّسلِ لُذنَا بِهِ لَوذَا