تخطَّ إلى المحتوى

لي في ربى حاجر غزيل اتلع

الموشح

٢٤ بيت

النسيب

لي في ربى حاجر غُزيِّل اتلع

يسبي القلوب

حنب لقلبي بين بانِ لعلع

وقت الغروب

حتى تركني في اللوى والاجرع

أمسي ألوب

وارحمتا للعاشق المولع

كم له كروب

قد حل من أهوى ربوع نجد

وأنا الغوير

ما حيلتي يا أهل الهوى وجهدي

جهدي حقير

ما لي شفيع إلا عظيم وجدي

ذاك لي نصير

والدمع أربع في امخدود اربع

جاري سكوب

يا ليت شعري هل أرى بعيني

سيد الملاح

أقصى مرادي منتهى شجوني

طب الجراح

قد صار حبه مذهبي وديني

شهري مباح

ما لي مع العذال خل ينفع

لا ما أتوب

لو شاهدوا وجه الحبيب مثلي

قالوا أصاب

هذا المحيا للهموم يجلي

عشقه صواب

لكن حبيبي دون أهل عذلي

أرخى الحجاب

ما شاهدوا سافر ولا مبرقع

مسك الجيوب

من لم يذق طعم الهوى تعذَّب

طول الزمان

كأس الهوى من كل عذب أعذب

تركه هوان

فاشرب سلاف الأكرمين واطرب

تلق الامان

واترك كلام العاذلين أجمع

كله عيوب

طنب على وادي النقا خيامك

بين الأراك

واجعل عن السكان فيه كلامك

تبلغ مناك

لا تستمع عاذل نهاك ولامك

خله وراك

إياك من جور الملام تجزع

تدعى كذوب