الحسن بن أحمد الحيمي
٣ قصائد · عثماني
الحسن بن أحمد بن صلاح اليوسفي الجمالي اليماني المعروف بالحيمي: الشاعر السفير، صاحب الرحلة إلى الحبشة وصف فيها إقامته في الحبشة ضيفا على سلطانها لمدة ثلاث سنوات وسماها: «حديقة النظر، وبهجة الفكر، في عجائب السفر» وكان المتوكل على الله الزيدي قد أرسله في خمسين رجلا إلى الحبشة تلبية لرغبة ملكها في التعرف على الإسلام رغبة في دخوله، إلا أنه بعد وصول الوفد تردد في الدخول في الإسلام ووقعت للوفد هناك حكايا طريفة وصفها الشوكاني بقوله: (وهذه الرحلة مشتملة على عجائب وغرائب قد جمعها صاحب الترجمة في كراريس هي بأيدي الناس) انظر كلام الشوكاني كاملا في صفحة قصيدته الأولى وفيها قوله: والحيمي بفتح الحاء وسكون الياء نسبة إلى الحيمة اسم لثلاث نواحي باليمن، أحدها حيمة صنعاء وهي المراد هنا. والحسن هذا هو جد القاضي شهاب الدين الحيمي صاحب «طيب السمر» انظر ديوانه في الموسوعة وقد ترجم لجده في «طيب السمر» ترجمة مطولة أولها: (جدنا قاضي القضاة الحسن بن أحمد الحيمي رئبال وأي رئبال، دامي الظفر مورس السربال، غشمشم يغشى الشجر، وشجاع يتصدع له قلب الحجر) إلى أن قال: رحل إلى أرض الحبشة وسنار، وشمر بعزم تقدح من أطرافه النار، ثم جاهد في أرض الشحر وحضرموت، وألقى بنفسه في حومة هي على الحقيقة موت، ثم خلص من الشر، ولبس حلل الثناء التي تنشر، ومات في وطنه على فراشه الناعم، وحرم جسده على طاعن وطاعم، بعد أن شيد ركن الثناء وبنى، وقالت لسان حاله، لا نامت عيون الجبنا، وقد جمعت من أدبه الذي نقل، كتابا لطيفا منفردا هو بذاته مستقل، مما أودعه في كتابه المسمى «حديقة النظر، وبهجة الفكر، في عجائب السفر»، ومما أودع في غيره، وأفصح به هديل طيره، من محاوراته، ومكاتباته، وابتداءاته ومراجعاته