سَأَخْلِقُ لِلشَّعْبِ أَلْفَ عَدُوٍّ
لِأَفْعَلَ في الشَّعْبِ
أَحْلَى اغْتِصَابْ
وعِنْدَ سُؤَالِ الشُّعُوبِ
أُبَرِّرُ
أَنَّ اغْتِصَابِي لِحَقِّ الشُّعُوبِ
احْتِرَازٌ،
ومَنْعُ فُلُولِ النِّظَامِ الرَّجِيمِ
ودَرْءٌ لِأَيِّ انْقِلَابْ
وأُتْقِنُ دِينَ الْخِطَابْ