تخطَّ إلى المحتوى

شالت وجود الحب من حسبانها

غير معروف

١٠٠ بيت

المتفرقات

شَالَتْ وُجُودَ الْحُبِّ مِنْ حُسْبَانِهَا

إِنَّ الأُمُورَ تَلُوحُ مِنْ عُنْوَانِهَا(١)

غَابَتْ عَلَيَّ، وَلَا اتِّصَالَ، وَسَافَرَتْ

وكَأَنَّهَا تَرْتَاحُ مِنْ سَجَّانِهَا

وأَنَا عَلَى الْحُزْنِ الْوَفيِّ مُدَاوِمٌ

ويَتُوقُ قَلْبِي دَائِمًا لِمَكَانِهَا

وأَضِيعُ في الْأَحْزَانِ أَشْكُو غُرْبَتِي

حَتَّى الدُّمُوعُ تَئِنُّ مِنْ أَحْزَانِهَا

أَمْضِي أَنَا نَحْوَ الْجُنُونِ بِعِشْقِهَا

وأَدُورُ في الْأَفْلَاكِ في أَكْوَانِهَا

وأَمُوتُ رَغْمَ إِرَادَتِي في حُبِّهَا

زَادَتْ جُيوشُ الْحُبِّ مِنْ عُمْيَانِهَا

ووَقَعْتُ في أَسْرِ الْحَنِينِ مُتيَّمًا

كَيْفَ الْهُرُوبُ الْيَوْمَ مِنْ سُلْطَانِهَا

وخُلَاصَةُ الْمَأْسَاةِ في هَذَا الْهَوَى

أَنَّ الْخِدَاعَ يُطِلُّ مِنْ أَحْضَانِهَا

عَاشَتْ عَلَيَّ الدُّوْرَ حَتَّى يَوْمِنَا

وكَأنَّنِي الْمَوْعُودُ مِنْ فُرْسَانِهَا

واسْتَعْمَرَتْ قَلْبِي بِكُلِّ بَرَاءَةٍ

والْغَدْرُ، وَالْإِهْمَالُ مِنْ أَعْوَانِهَا

وتَسَرَّبَتْ مِثْلَ الْمُخَدِّرِ في دَمِي

عَانَيْتُ كَمْ عَانَيْتُ مِنْ إِدْمَانِهَا

هِيَ تَسْتَحِقُّ عَلَى الْخَدِيعَةِ قُبْلَةً

وتَنَالُ جَائِزَةً عَلَى إِتْقَانِهَا

وصَلَتْ لِمَرْحَلَةِ احْتِرَافٍ مُذْهِلٍ

وتَفَوَّقَتْ دَوْمًا عَلَى أَقْرَانِهَا

تَبْكِي الطُّيُورُ مِنَ الْحَنِينِ لِعُشِّهَا

وحَبِيبَتِي ثَارَتْ عَلَى أَغْصَانِهَا

تَخْشَى الْعَصَافِيرُ احْتِمَالَ فِرَاقِهَا

تَعَبُ الْغِيَابِ يَدُومُ في أَفْنَانِهَا(٢)

أَبْكِي كَمَا تَبْكِي السَّمَاءُ، وَدَمْعَتِي

مِثْلَ (التِّسُونَامِي) عَلَى شُطْآنِهَا(٣)

أَخْطَأْتُ حِينَ وَقَعْتُ بَيْنَ شِبَاكِهَا

وأَخَذْتُ دِينَ الْحُبِّ عَنْ أَوْثَانِهَا

قَدَّمْتْ فَوْقَ تَحَمُّلِي لِعُيُونِهَا

كَذَبِيحَةِ الْأَعْيَادِ في قُرْبَانِهَا

ونَسِيتُ طَعْمَ الْغَدْرِ نَحْوَ مَشَاعِرِي

وتَمَسَّكَتْ رُوحِي بِحِضْنِ أَمَانِهَا

ونَسِيتُ حِقْدِي في الْغِيَابِ، وَظُلْمَهَا

ومَرَارَةَ الْآلَامِ في طُغْيَانِهَا

ونَسِيتُ حِينَ تُعِيدُنِي الذِّكْرَى لَهَا

لِصَبَاحِ بَسْمَتِهَا عَلَى أَسْنَانِهَا

وأَعُودُ لِلسِّجْنِ الْمُفَضَّلِ أَرْتَمِي

كَالطِّفْلِ نَحْوَ الدِّفْءِ في سِيقَانِهَا

ورَجَعْتُ مَا أَحْلَى الرُّجُوعَ لِمَوْطِنِي

لِأَعِيشَ مِثْلَ النَّبْضِ في شِرْيَانِهَا

وأَذُوبُ في أَوْهَامِ أَقْوَى نَزْوَةٍ

وتَفُوحُ ذِكْرَى الْحُبِّ مِنْ أَرْدَانِهَا(٤)

ويَشُدُّنِي الْإِغْرَاءُ في كَلِمَاتِهَا

والْوَرْدُ مَشْدُودٌ إِلَى فُسْتَانِهَا

أَمْشِي كَمَا الطِّفْلِ الْمُطِيعِ بِمَوكِبِي

في ظِلِّهَا، وَأَسِيرُ في رُكْبَانِهَا

وأُكَرِّرُ الْمَأْسَاةَ رَغْمَ جَفَائِنَا

وأُعَاوِدُ الْإِبْحَارَ في طُوفَانِهَا

تَرْسُو عَلَى شَطِّ الْحَنِينِ مَرَاكِبِي

وتَحِنُّ أَشْرِعَتِي إِلَى خُلْجَانِهَا

تَاهَتْ بِمِينَاءِ الْغَرَامِ سَفِينَتِي

فَرَّتْ لِهَذَا الْبُعْدِ مِنْ قُبْطَانِهَا

وأَقُولُ في سِرِّي، وَقَلْبِي كَاذِبٌ

سَتَعُودُ ثَانِيةً إِلَى رُبَّانِهَا

كَمْ مِنْ طُيُورٍ رَغْمَ طُولِ غِيَابِهَا

عَادَتْ مِنَ الْمَنْفَى إِلَى أَوْطَانِهَا

بِالْحُزْنِ أَحْكُمُ دَوْلَتِي، وَمَمَالِكِي

وأَرَى الْبُكَاءَ يَعِيشُ في أَرْكَانِهَا

تَحْتَ الْحِصَارِ هَنَا تَمُوجُ مَدِينَتِي

بِهُمُومِهَا، وَالْقَلْبُ مِنْ سُكَّانِهَا(٥)

وتَحَرَّقَتْ أَرْضُ الْوِصَالِ، وَهَاجَرَتْ

كُلُّ الطُّيُورِ تَهُجُّ مِنْ عُمْرَانِهَا(٦)

والدِّفْءُ يَبْعُدُ عَنْ حُقُولِ مَحَبَّتِي

وتَوَغَّلَ الْإِعْصَارُ في غِيطَانِهَا

جَفَّتْ مَنَابِعُ حُبِّنَا، وَمِياهُهَا

وتَرَاجَعَ الْمَخْزُونُ في خَزَّانِهَا

والْمَوْجُ يَصْرُخُ مِنْ أَنِينِي غَاضِبًا

تَخْلُو بِحَارُ الْعِشْقِ مِنْ مُرْجَانِهَا

قَلْبِي بِمِقْدَارِ الرِّمَالِ يُحِبُّهَا

وتَمَدُّدِ الصَّحْرَاءِ أَوْ كُثْبَانِهَا

لَا تَنْتَهِي عِنْدِي مَوَاسِمُ حُبِّهَا

لَا تَسْتَقيلُ الْأَرْضُ مِنْ دَوَرَانِهَا

وبِحَجْمِ إِحْسَاسِي كَرِهْتُ جُحُودَهَا

هَلْ يَا تُرَى أَقْوَى عَلَى عِصْيَانِهَا؟

وعَجِبْتُ مِنْ هَذَا الْوَفَاءِ لِعَهْدِهَا

هَلْ يَا تُرَى أَقْوَى عَلَى نِسْيَانِهَا؟

لَا يَسْتَطِيعُ الْمَوْتُ وَقْفَ مَحَبَّتِي

تَحْتَ التُّرَابِ أَذُوبُ في أَكْفَانِهَا

ويَضِيعُ جُثْمَانِي، وَيَبْقَى هَارِبًا

مُتَخَفِّيًا بِالْقُرْبِ مِنْ جُثْمَانِهَا

أَتَلَمَّسُ الْأَعْذَارَ عِنْدَ غِيَابِهَا

وأَعِيشُ في الدُّنْيَا صَرِيعَ حَنَانِهَا

وأُبَرِّرُ الْأَوْجَاعَ مِنْ حُبِّي لَهَا

وأُهُوِّنُ الْإِجْرَامَ في عُدْوَانِهَا

وأَقُولُ: (ضَحَّتْ في الْغَرَامِ، وَدَائِمًا

بَذَلَتْ لِأْجْلِ الْحُبِّ مِنْ إِمْكَانِهَا

وتَكُونُ مِنْ كُلِّ الْوُجُوهِ بَرِيئَةً

كَبَرَاءَةِ الْجَنَّاتِ في وِلْدَانِهَا)

قَدَّمْتُ لِلْعُشَّاقِ أَسْوَأَ قُدْوَةٍ

لِكَرَامَتِي، وَالنَّفْسِ في إِذْعَانِهَا

وأَضِيعُ مِنْ جُرْحِي الْعَمِيقِ، وَوِجْهَتِي

نَحْوَ الْهُرُوبِ أَفِرُّ مِنْ نِيرَانِهَا

أَنْوِي الرَّحِيلَ، وَفِي بِدَايَةِ رحْلَتِي

تَنْسَاقُ أَقْدَامِي إِلَى أَفْدَانِهَا(٧)

كَيْف التَّغيُّبُ عَنْ مَرَاسِمِ عِشْقِهَا

وأَنَا عَرَفْتُ الْمُلْكَ في إِيوَانِهَا(٨)

أَنْوِي الرَّحِيلَ، وَكَيْفَ أَعْبُرُ مِحْنَتِي

وأَنَا أَسِيرٌ في خُلُودِ جِنَانِهَا

وخَريطَةُ (الْچِينَاتِ) تَرْبُطُنَا مَعًا

بِمَشَاعِرِ الْإِحْسَاسِ في وِجْدَانِهَا

وأَمُوتُ مِنْ سِرِّي الصَّغِيرِ بِحَسْرَتِي

أَوْجَاعُنَا تَزْدَادُ مِنْ كِتْمَانِهَا

والْبَوْحُ بِالْأَسْرَارِ أَصْعَبُ مِهْنَةٍ

إِنَّ الْهُمُومَ تَطِيبُ مِنْ إِعْلَانِهَا

ويْلِي مِنَ الصِّدْقِ الْمُخَضَّبِ بِالْأَسَى

وتَقَلُّبِ الْأَرْوَاحِ في أَشْجَانِهَا

وأَمِنْتُ في هَذَا الزَّمَانِ لِمَكْرِهَا

والْغَدرُ كُلُّ الْغَدْرِ في أَزْمَانِهَا

أَرَأَيْتَ أَفْعَالَ الثَّعَالِبِ رُبَّمَا

وبَرَاعَةَ الْحِرْبَاءِ في أَلْوَانِهَا

اعْتَدْتُ أَنْوَاعَ الْجِرَاحِ بِقُرْبِهَا

وشَرِبْتُ كَأْسَ السُّمِّ مِنْ ثُعْبَانِهَا

جَاءَتْ تَمُنُّ عَلَيَّ مِثْلَ صَدِيقَةٍ

بِصُكُوكِ هَذَا الْعِشْقِ، أَوْ غُفْرَانِهَا

وتَعَطَّفَتْ بِسُؤَالِهَا عَنْ صِحَّتِي

شُكْرًا لِهَذَا الْقَدْرِ مِنْ إِحْسَانِهَا

شُكْرًا جَزِيلًا لِلسُّؤَالِ حَبِيبَتِي

إِنَّ الْقُلُوبَ تَطِيرُ مِنْ عِرْفَانِهَا

جَاءَتْ أَخِيرًا، وَالْبُرُودُ بِعَيْنِهَا

ومَكِيدَةُ الآلام في أَجْفَانِهَا

وتُنَادِمُ الْأَصْحَابَ عِنْدَ لِقَائِنَا

تَتَبَادَلُ الْإِعْجَابَ مِنْ شُبَّانِهَا

وأَغَارُ كَالْأَطْفَالِ مِنْ أَفْعَالِهَا

وأَقُولُ مَا الْإِبْهَارُ في فِتْيَانِهَا؟

بَدَأَتْ تُمَازِحُ مَا يَرُوقُ لِقَلْبِهَا

وتَلَفَّتَتْ عَنِّي إِلَى صِبْيَانِهَا

عَادَتْ بِمِحْرَابِ الْغُرُورِ تَصُدُّنِي

تَبْكِي بِمِسْبَحَةٍ عَلَى صُلْبَانِهَا

وتَقُولُ إِنِّيَ غَيْرُ مَكْتُوبٍ لَهَا

في الْحُبِّ، قَوَّى اللَّهُ مِنْ إِيمَانِهَا

خَرَجَتْ مِنَ التَّارِيخِ بَعْدَ رَحِيلِهَا

ضَمَّتْ بِتَقْوَاهَا عَلَى إِخْوَانِهَا

أَلْقَتْ عَلَى سَمْعِي اعْتِرَافًا مُؤْلِمًا

وقَعَتْ تُفَنِّدُهُ بِمِلءِ لِسَانِهَا

غنَّتْ عَلَيَّ؛ وَلِاحْتِرَافِ غِنَائِهَا

عَزَفَتْ لَهَا قِصَصُ الْهَوَى بِكَمَانِهَا(٩)

جَاءَتْ تُعَلِّمُني الْفَضِيلَةَ رُبَّما

أَخَذَتْ نُصُوصَ الزُّهْدِ عَنْ رُهْبَانِهَا

إنِّي أَخَذْتُ عَلَى التَّلَاعُبِ دَائِمًا

وأَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْ شَيْطَانِهَا

مَا كَانَ يَنْقُصُنِي غَرَامٌ زَائِفٌ

أَوْ لُعْبَةٌ مِنْ إِنْسِهَا أَوْ جَانِّهَا

فَتَيَاتُ هَذَا الْعَصْرِ سُمٌّ قَاتِلٌ

وبِرَغْمِ شَكْلِ الطُّهْرِ في أَبْدَانِهَا

الْحُبُّ في نَظَرِي مَزِيجُ تَحَضُّرٍ

ويَغِيبُ هَذَا الْفِكْرُ عَنْ أَذْهَانِهَا

عَيْنِي عَلَيَّ، أَنَا ضَحِيَّةُ قِصَّتِي

والدَّمْعُ يُدْمِي الْعَيْنَ في إِنْسَانِهَا

وأَمُوتُ مِنْ حِمْلِي الثَّقِيلِ، وَأَكْتَوِي

وتَئِنُّ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ أَطْنَانِهَا(١٠)

وغَفَرْتُ مَا فَعَلَتْ بِكَامِلِ وَعْيِهَا

ونَسِيتُ حِقْدَ النَّفْسِ مِنْ أَضْغَانِهَا

قدَّمْتُ بِالْمَجَّانِ نَهْرَ قَصَائِدِي

وتَثُورُ أَشْعَارِي عَلَى دِيوَانِهَا

تَبْكِي الْقَوَافي في قَصَائِدِ حُبِّنَا

هَرَبَتْ بُحُورُ الشِّعْرِ مِنْ أَوْزَانِهَا

وتَبَخَّرَ الْوَجْدُ المُسَافِرُ بَيْنَنَا

مِثْلَ الْعُطُورِ تَفُوحُ مِنْ طَيَرَانِهَا

رَحَلَتْ، وَفَاتَتْنِي أُعَانِي صَدْمَتِي

وأُتَابِعُ الْأَحْدَاثَ مِنْ جِيرَانِهَا

وبَحَثْتُ في كُلِّ الضَّوَاحِي مُتْعَبًا

أَتَحَسَّسُ الْأَخْبَارَ مِنْ غِلْمَانِهَا

وبُرُودَةُ الْأَيَّامِ تَسْكُنُ غُرْفَتِي

ذَبُلَتْ زُهُورُ الْقَلْبِ في بُسْتَانِهَا

يَأْتِي الْخَرِيفُ عَلَى الْحَنِينِ مُبَكِّرًا

تَتَسَاقَطُ الْأَزْهَارُ مِنْ بَلَسَانِهَا(١١)

وتَوَافَدَ الْعُشَّاقُ نَحْوَ مَدِينَتِي

وطَلَائِعُ الثُّوَّارِ في مَيْدَانِهَا

والْأَرْضُ تَغْضَبُ مِثْلَ يَوْمِ قِيَامَةٍ

وتَضِيقُ بِالنِّيرانِ في بُرْكَانِهَا

كُلُّ الْمَرَاكِبِ في الرَّحِيلِ تَشَتَّتْ

بَيْنَ الْبِحَارِ تَخَافُ مِنْ قُرْصَانِهَا

تَغْزُو عَوَاصِفُنَا الْبِلَادَ، وَدَائِمًا

نَغْتَالُ دِفْءَ الشَّمْسِ في (أَسْوَانِهَا)(١٢)

ورَقَائِقُ الْأَطْفَالِ مِثْلِي هَشَّةٌ

وقْتَ الْفَطُورِ تَمَلُّ مِنْ أَلْبَانِهَا(١٣)

كَانَ انْفِصَالُ الْوَصْلِ بَيْنَ شِفَاهِنَا

مِثْلَ الرَّحِيلِ (لِمِصْرَ) عَنْ (سُودَانِهَا)

سَلَّمْتُ في هَذَا الْغَرَامِ إِرَادَتِي

وأُسَاقُ كَالْأَغْنَامِ مِنْ أَذْقَانِهَا

أَجْنِي مِنَ الدُّنْيَا حَصَادَ شُرُورِهَا

ووَثَقْتُ مِثْلَ النَّاسِ في خَوَّانِهَا

وتَمُرُّ آلَافُ الشُّهُورِ، وَحُبُّنَا

يَمْضِي تِجَاهَ الْبُعْدِ في نَيْسَانِهَا(١٤)

سَتَعُودُ رَغْمَ الشَّامِتِينَ لِأَصْلِهَا

فَوْقَ الْفُرُوعِ، وَتَسْتَوِي بِأَوَانِهَا

سَتَعُودُ عِنْدِي بَعْدَ مَوْتِ شَبَابِهَا

وسَتَخْمُدُ الثَّوَرَاتُ في فَوَرَانِهَا

فَأَنَا أَرَاهَا مِنْ دَوَاخِلِ قَلْبِهَا

إنَّ النُّفُوسَ تُطِلُّ مِنْ جُدْرَانِهَا

السُّوءُ في الْمَوْضُوعِ كَانَ بِأَنَّنِي

عَظَّمْتُ طُولَ حَيَاتِنَا مِنْ شَانِهَا

والْحَلُّ يَا أَهْلَ الْغَرَامِ بِحَالَتِي

أَنْ أَسْتَعِيرَ حَبِيبَةً بِضَمَانِهَا