فَوْقَ الأرَيكِ نِسَاءٌ لَا حَرَاكَ بِهِنْ
وَبِالعُيُونِ ثَبَاتُ الجَفْنِ وَالهَدَبِ
شُخْصُ العُيُوْنِ وَقَدْ عِيْلُو بِطَلَّتِكِ
فِيْهِنْ سُؤَالٌ وَلَمْ يُطْرَحْ وَلَمْ يُجَبِ
وكَيْفَ يُطْرَحُ والأَفْكَارُ مُشْغَلَةٌ
بِأَلْفِ آهٍ مِنَ الغَيْرَاتِ وَالعَجَبِ
فِي دَاخِلِ الكُلِّ مِنْهُنَّ مُدَاوَلَةٌ
لِلْحُكْمِ لَكِنْ قُضَاةَ النُّطْقِ كَالكَنَبِ
مَاذَا فَعَلْتِي وَمَاذَا أَنْتِ فَاعِلَةٌ
إِنْ أُرْمِدَنَّ كَأَعْوَادٍ مِنَ الحَطَبِ
فِيْكِ وَمِنْكِ ثُقَابُ الغَيْرَةِ الكُبْرَى
يَا كَمْ رَمَيْتِي مِنَ النِّسْوَانِ بِالثُّقُبِ
مِنْ دُوْنِ ذَنْبٍ وَمَا كُنْتِ بِقَاصِدَةٍ
لَكِنْ حَلَاكِ عَلَى النِّسْوَانِ كَالشُّهُبِ