بنت عشرون... بشفافية ملبسها
رآيتها تبرز نهديها... وأنا أراها
فاأصابني قلقً... هل أعانق طفلتيها
فأذا أنا بين صدرها... أرى جنان خلدها
فاعانقتها...ودختُ سبعين دوختً من جراء عناقها
وبها تأخؤذني... لحديقة بيتها
لي أضع لها وردةً حمراء بين جنانها
ووضعتها.. لي أرى آمراةً بين الأرض وسمائها
واقفةً أمامي... بجمالً لم أرى مثل جمالها
وبها تؤازرني... وعبير الورد فائحتاً... بلحظةً أعايشها