إذا رمتَ خيرًا للبلاد ورفعةً
فَعلِّمْ بنيها العلم فالعلمُ ينفعُ
وإن فات عهدُ العلم شيخًا وجاهلاً
فَمَثِّل عسى التمثيل يهدي ويردع
فبالعلم والتمثيل ترقى خَلاقنا
وبالعلم والتمثيل نسمو ونرفع
نرى من رجال الأمس آثار فعلهم
وينبئ عن كلٍّ فَعالٌ ومنزع
فإن كان في فعل الرجال نقيصةٌ
فنتركها ثَمَّتْ نثوبُ ونرْجِع
وإن كان خيرًا أو نهوض فضيلةٍ
فإنّا بلا شكٍّ على الإثْر نُسرع
ففي هدينا خيرٌ ونفعٌ وحبّذا
من المرء أن يُدعى فللخير يتبع