أهاجكَ ما رأيتَ من اجتثاثي؟!!
فأثخنتَ القصيدة بالمراثي!!
تحثُّ قصائد الوطنِ المُسجّى
وما يغني عن الموت احتثاثي
كأن فؤادكَ المسروق كهفٌ
وفي عينيك آثارُ انبعاثي
وفي كفيكَ ترتعشُ الأماني
ويختلطُ التوجُعَ باللهاثِ!
وتصفرُّ الحروفَ من انتظارٍ
وما أبديتَ لي أيّ اكتراثِ!!
سكنتُ التِيهَ حين فتحتَ باباً
لداحس وانتسبتَ إلى بُعاثِ
ووردُكَ كيف أبدلهُ رصاصاً؟!!
وقد جمعوه من ضمنِ الأثاثِ!
فلو أني عشقتُكَ دونَ صبرٍ
ولم أحمل هواكَ على جِداثي
لما انصهرت بروحكَ كل روحي
وما كانَ الفؤادُ إليكَ جاثِ!!
لك الحبُّ الذي مازال يسري
بأوصالي يجمِّعُ لي انبثاثي.
ومسكُ تُرابك الفواحِ عطري
أقبّله برغمٍ من غراثي.!!
أتصبرُ أن يدوسكَ كل نذلٍ
وينهبُ حاضري مني تُراثي.؟!!
ستُشرقُ أيها المقهور شمسٌ
وليسَ الصبحُ عنكَ بمُستراثِ!