كانَ الصَّباحُ على الأزهارِ يَبتَسِمُ
لكنَّ في الأُفُقِ ليلًا حالِكًا عَتَمُ
أصبَحْتُ أبحثُ عن حُلْمِي فلا أَثَرٌ
كَأنَّ دَرْبِيَ رِيحٌ ضَلَّتها القَدَمُ
أضحَى الرَّجاءُ سَرَابًا لا قَرَارَ لَهُ
لكنَّ صَبْرِي على الأقدارِ يَحتَسِمُ
لَيْسَ الزَّمانُ كما كُنَّا نَظُنُّ بهِ
لعلَّ في الغَيْبِ أَفراحٌ لنا تَرِمُ
ما زالَ في الرُّوحِ نُورٌ من مُبادِئِنا
كَأنَّ في القَلْبِ ضوءًا حُبُّهُ شَمَمُ
ظَلَّتْ يَدِي للندى تَمُدُّ في أَمَلٍ
لكنَّ غَيْثَ المنى للوصلِ يَختَصِمُ
أمسى الرُّجُوعُ بعيدًا بعدَ غُربَتِنا
لكنَّ في النَّفْسِ شَوْقًا خَطَّهُ القَلَمُ