تمضي سنون الدهر دون توقفِ
بعض الهوى يأتي وآخرُ يختفي
القلب يرقص في حفاوةِ ضيفه
والعقل يهزأ من هوى المتلهّفِ
ويقول ويحك قد خدشت ملامحي
كالطفلِ تلهو دون أيّ تكلّفِ
القلب يشكو من حرارةِ وجْده
يأبى التحنّطَ والمكوثَ بمتحفِ
النهر يُغْري والمياهُ شهيّة
والنارُ دون مياهه لن تنطفي
نشبت معاركُ لا انتصارُ لمن هوى
حكْم القويّ على الضعيفِ المرْهفِ
العقل يهمس للفؤاد كآمِرٍ
آن الأوان لكي تكُفّ وتكتفي
دع عنك أحلام الغرام وزيفها
هذا قراري لن أغيّر موقفي