قَنَصَتْني قَنَّاصة الألبابِ
ورمتْ بي واعنفوانَ شبابي
عافتِ الشّيب والبذولَ وقالت
هو كهلٌ شبابُه في خراب
شاحبٌ في ثغره ثلماتٌ
تمنعُ الوصلَ من ربّا والرّباب
لا تبالي إلا ذوائبَ سودًا
حالكاتٍ كلون ريش الغراب
ليتني في عهد الشّباب نضيرًا
أُدْمِنُ اللهْوَ والهوى والتَّصابي