أموت بتقبيل أيدي النساء
لأمنحهنَّ أقَلَّ الوفاءِ
وتسعون منه اْحترامٌ وطُهْرٌ
ولي في البقيَّة بعضُ اشتهاءِ
إذا أنا قبَّلْتُ مثنى ثلاثاً
تُساعاً.. فذلك أدنى عطائي
إذا أنا قبّلتُ أبقِي التصاقي
بمن أنا قبّلْتها بالغِراءِ
كمثل كؤوس الهوا قُبُلاتي
وأنهش نهشَ الجَرادِ فتاتي
فلا يتبقّى بها مِن رحيق
وتصبح مِن رِفْعها كالعصاةِ
ولا يتبقى لها أي لحم
وترجع للأهل مثل الفُتاتِ