مَشّطتْ للبحرِ وِزراً
غارقاً في رقصها المسجورِ دعماً للبراحِ
أذّنتْ للديكِ فجراً
مارقاً بعد انحناءِ الروحِ جرحاً للجراحِ
من زئيرِ الموجِ فيها
وانتفاضِ الأرضِ رمزاً
لانبعاثِ الحقِّ ناراً فوق راحِ
سوف تأتينا الليالي
نرجساً برًّا على جمرِ السّوادِ
سائلتني زهوتينا حين روحي
مرصداً كانت لخوفي المستباحِ
عن مناقيرِ العصافيرِ الدّوالي
أخبرتني
هذه الأنثى ضميرٌ
في مجازِ الدوحِ بَوحاً
وانشراحاً لانشراحي
لانطفاءِ الشعرِ مَهراً للكراسي
تلكَ كانتْ للهروبِ
والنّواحِ
ثمّ أُخرى
لانعتاقي من جراحي
خاتمُ المُلكِ اللئيمِ الآنَ باحَ
شرطنَا المهزومَ رفقاً بالصباحِ
فانحنينا
دمعنا المسكوب سحقاً للعيونِ
قد رويناهُ الأغاني
فاستقامتْ لحظةُ الميلادِ صفحاً
واشتياقاً للملاحِ