محمد هذا العيد هلّت كواكبُه
وطافت بأرجاء البلاد مواكبُه
وأنشدت الأطيار تطرى مناقبا
له ضافياتِ الذيل جلت مناقبُه
هو العيد للفطرِ الكريمِ وإنه
لأصغر من عيدٍ لبثنا نراقبُه
هو العيد في يوم أعرَّ محجل
تعود به كالليث صحَّت مخالِبُه
عليك من البرءِ العظيم مطارف
ترنح أعطاف الوقور عجائبه
تعالج بالمعروف والعزم والحجا
شؤونا ويمضى من مضائك صائبه
هنالك عيدٌ يملأ الحى نضرة
ترقُّ ملاهيه وتَسبى ملاعبُه
لتهنأ بعيد الفطر حياك باسما
بدرِّ ثنايا صاغ منهنّ كاتبه