تخطَّ إلى المحتوى

للشارع المنداح من رأسي إلى يافا

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

للشارعِ المُنداحِ من رأسي إلى يافا

سكبتُ نواشرَ الوطنِ المعنونِ في الجرائد بالسليبْ.

للشارع المنداح أحلامُ الصغار وآهةُ البحر المدمي

بالنحيب!

شجرٌ على الجَنباتِ والأيامُ تنتظرُ

صحوٌ على الشرفات

والأعيادُ والساحات تفتقرُ

للفارس المزروع في الأمطار

للراياتِ ترفلُ بالرصيف!

في الشارع المنداح عبَّدتُ القصائدَ والأغاني والسنينْ

أفردتُ غيماتي فذابت في رماد السبت

وانطفأ المغني في الرغيف!

من يملك المتفاح والحَدَّ الصقيل؟

للبحر عاداتٌ وقلبي راحل

للشارع المُمتدِّ مُتَّكئاً على زيتونة الشهداء.

ممتطياً خيولَ الشمسِ

ممتشقاً تفاصيلي البسيطة.

داخلاً في النهر

والحاراتِ مشتعلاً

مناديلا

تكاثرت العصافيرُ الضعيفةُ فاشتهي لون الشوارعْ

نقطةَ الفصل النقية من شرايين الرعاة الفاتحين!!

أوغلتُ في الإنشادِ

فانْتَثَرَ القطيعُ وعادت الخرفانُ تأكلُ

غلَة الزمن العصيبْ.

القوا بأجسادٍ على المحراثِ

فانتصبتْ على الأصوات

قامات الأغاني

وابتدى يَهْمي على الألحان من شَفَة الندى

قطرات حناءٍ

مفاتيح اشتعال

في الشارعِ المفتوحِ من رأسي إلى يافا

وصلّت في الحقول خمائلُ الواحات

أسراب الطيور!

والشارع المُمْتدُّ

يبدأُ في الظهورْ

من نقطةٍ في الصدر

يبدأ في الظهورْ!