بالجُرحِ أفتتحُ القصيدةْ
أمتطي مهرَ الجراح
وعيونُكم بدءُ القصيدة والوَجَعْ
يا أيُّها الوجعُ الذي فينا...
يا أيها الوجعُ القريبْ
لسفينتي عشرون سارية
... وجُؤجؤها غمامْ
والبحر تأتيه النوارسُ والشواطئ تختشي نَزَقَ الكلامْ
لا أنتِ هادئةٌ ولا قلبي ينامْ
كُل العصافير الضعيفة
... واليَمامْ
هَجَعت وغطَّت رأسَها في الحرف والأختامْ!
وسفينتي ترنو إلى الساحلْ...
يا أيُها الساحلْ
يا رمحَنا المكسورْ
يا وجهنا القاتلْ...
يا عمرَنا المبتورْ
يا سيفنا الراحل
يا عشقنا المخفور...
أنَّى نقاتلْ...؟