رسالةٌ من بليغ النصح فاضحةٌ
من حُسنها فاقتِ الأبراد من سبنِ
أهدى إليَّ بها نُصحًا ليهديَني
صوْبَ الرشاد فريدُ العصر والزمن
والسالكُ المهيعَ المهديّ سالكُه
والواجفُ القلب من طبعٍ ومن كتن
لكنما قولُه إطراءُ مهجتِه
لمثل منصبه ما كان بالحسن
ذكر المفاخر أهل الفضل ديدنُهم
ومن يُرد حجَّةً مني يثبِّتني
لسان حسَّانَ من قبل الألى ذكروا
وبحره أسوةٌ في ذلك السنن
ومن يُرِدْ منصفًا نصّاً بلا جدلٍ
مصرِّحًا بانتِفا أبناءِ ملتعن
فلينظرِ النورَ كي يشفي الغليلَ به
مما به قبلَها قد كان في شجَن