تخطَّ إلى المحتوى

قل لفهد وصحبه الأبرار

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

قل لفهدٍ وصحبه الأبرارِ

أنتمُ النور في سجلِّ الفخارِ

أنتمُ صعقةُ القذائف دوَّتْ

فأراعت مسامع الأدهار

أنتمُ نفحةُ البطولة هبَّتْ

من عرار الكثبان في ذي قار

أنتمُ والعيون ترنو إليكم

زهَرٌ باسمٌ وإكليل غار

بكمُ لا بغيركم تتحلّى

وتباهي روائعُ الأشعار

كنتمُ الجسرَ للعبور إلى النص

رِ وكنتم طلائعَ الإنتصار

كَذَب القبر ما نزلتم إليه

أنتمُ في السّماء كلُّ الدراري

ذكرُكم أنسُنا على كل نادٍ

وحديث الغُيّاب والحُضّار

نتغنَّى به ونُزهى عليه

كتغنّي الأطيار بالأسحار

سُوَرُ المجد والبطولات تُملي

بيضَ آياتها دوامي الشِّفار

النجيعُ القاني مباسمها الغرْ

رُ وشعَّت وضيئةً كالنُّضار

أيها الساقطون في ساحة المج

دِ سقوطَ الشموس والأقمار

قد صنعتم لنا الحياة بما أهْ

رقتموهُ من الدم الفوّار

يدكم أعطتِ الحياة وإني

لأراكم سرَّ الحياة الساري

لكمُ الوجهُ في الرواية والقلْ

بُ، وما دونكم فخلف الستار

حدِّثوني عن «كفر نفَّاخَ» وارووا

ما سَمعتم عنها من الأخبار

راعها زحفكم فلاحت وبانت

لعيون النظّار جذوةُ نار

وارتمت كالعبيد تلتمس العَفْ

وَ وتعنو للجفل الجرّار