هل على دمْع الهوى من ملامٍ
إن دعى طرفُ الحنينِ حبيبا
يا فؤادي بعثرتنا رياحٌ
في خفوقِ الشوق تدوي نحيبا
كُلُّ فجرٍ من هوانا تداعى
والليالي لم تَجُدْ لي طبيبا
فاذرفي يا مُقلتي نزفَ قلبٍ
لا يرى بالعشق أدنى نصيبا
ما لنا بالحبِّ الإ حنينٌ
غَلَّهُ صَدُّ الأحبّا لهيبا
إذ ذوى وردَ التداني بحورٌ
أظلمتْ والعشق أمسى غريبا
ناعسات الطرف تروي حديثا
ينتهي في خاطراتي رتيبا
كُلُّما ناديتها ذات همسٍ
عادت الأشجان تقفي خبيبا
عانقتْ في نظرةٍ نبض قلبي
ثُمَّ مال الشوق يرتاد ريبا
أيُّ عشقٍ قد غزاني وأضفى
نشوة الأرواح سحراً وطيبا
يا فؤادي ما عشقنا لحاظً
غير أنّ الحب قد صار عيبا.